زيادات تطال النقل والكهرباء والمدارس والتأمين الصحي مع بداية يوليو
ارتفاعات جديدة في الأرجنتين مع بداية يوليو
بدأ شهر يوليو في الأرجنتين بموجة جديدة من ارتفاع الأسعار شملت خدمات أساسية تمس الحياة اليومية للمواطنين، من بينها تعرفة النقل العام، وفواتير الكهرباء والغاز، ورسوم المدارس الخاصة، إلى جانب أقساط التأمين الصحي الخاص، في وقت تواصل فيه الحكومة سياسة التحديث الشهري للأسعار وربطها بمعدلات التضخم، وتأتي هذه الزيادات بعد إعلان معدل التضخم لشهر مايو، الذي بلغ 2.1%، وهو المعدل الذي تعتمد عليه الحكومة في تعديل عدد من الرسوم والتعرفات بشكل دوري، في إطار برنامجها الرامي إلى خفض الدعم الحكومي تدريجيًا وتحقيق التوازن المالي.
وبحسب ما أعلنته السلطات، فقد شهدت تعرفات الكهرباء والغاز زيادة جديدة تختلف نسبتها باختلاف المنطقة وشركة التوزيع، فيما ارتفعت أيضًا فواتير المياه والخدمات العامة في عدد من المناطق، أما في قطاع النقل، فقد دخلت زيادة جديدة على الحافلات (الكوليكتيفو) ومترو الأنفاق في مدينة بوينس آيرس حيز التنفيذ مع بداية الشهر، في حين ستشهد خطوط الحافلات الخاضعة للحكومة الوطنية زيادة إضافية اعتبارًا من 15 يوليو، حيث سيرتفع الحد الأدنى للتذكرة من 728.28 بيزو إلى 742.81 بيزو للمستخدمين الذين يحملون بطاقة SUBE المسجلة، كما سترتفع أسعار تذاكر القطارات ضمن المرحلة الثانية من الزيادات المقررة لهذا العام.
وفي قطاع التعليم، وافقت عدة مقاطعات، من بينها مدينة بوينس آيرس ومقاطعة بوينس آيرس، على رفع الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة بنسب متفاوتة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل ورواتب العاملين، كذلك أعلنت شركات التأمين الصحي الخاص (Prepagas) عن زيادات جديدة في الأقساط الشهرية، بينما ستنعكس الزيادات الدورية أيضًا على عقود الإيجار المرتبطة بمؤشرات التحديث القانونية، ما يضيف أعباءً إضافية على الأسر المستأجرة.
ويرى محللون اقتصاديون أن موجة الزيادات الجديدة قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على مؤشر التضخم خلال شهر يوليو، رغم استمرار تراجع معدلات التضخم مقارنة بالعام الماضي، إذ لا تزال عملية تقليص الدعم الحكومي وتحرير الأسعار تؤثر بشكل مباشر على تكاليف المعيشة.
وتؤكد الحكومة الأرجنتينية أن هذه التعديلات تأتي ضمن سياستها الاقتصادية الرامية إلى تصحيح الأسعار التي ظلت مدعومة لسنوات، وتقليص العجز المالي، فيما يحذر خبراء من أن استمرار ارتفاع تكاليف الخدمات الأساسية قد يحد من قدرة الأسر على الاستفادة من التراجع النسبي في التضخم، خاصة بالنسبة لذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
وجاءت أبرز الزيادات على النحو الآتي:
القطارات في منطقة بوينس آيرس الكبرى (AMBA): ارتفعت أسعار التذاكر بنسبة 8.6% اعتبارًا من الأول من يوليو، حيث ارتفع الحد الأدنى للتذكرة من 350 بيزو إلى 380 بيزو لحاملي بطاقة SUBE المسجلة.
حافلات الخطوط الوطنية: اعتبارًا من 15 يوليو، ارتفع الحد الأدنى للتذكرة من 728.28 بيزو إلى 742.81 بيزو، أي بزيادة تبلغ نحو 2% للمستخدمين الذين يحملون بطاقة SUBE المسجلة.
حافلات مدينة بوينس آيرس: ارتفعت أسعار التذاكر بنسبة 4.1%، ليصل الحد الأدنى للتذكرة إلى 820.99 بيزو.
حافلات مقاطعة بوينس آيرس: شهدت زيادة بنسبة 4.1%، ليبلغ الحد الأدنى للتذكرة 1,063.98 بيزو.
مترو الأنفاق (Subte): ارتفع سعر التذكرة بنسبة 4.1% ليصل إلى 1,621 بيزو للمستخدمين الذين يحملون بطاقة SUBE المسجلة.
الكهرباء والغاز: شهدت الفواتير زيادة متوسطة تقارب 2%، مع اختلاف القيمة بحسب شركة التوزيع والمنطقة.
المياه: ارتفعت تعرفة المياه بنسبة 1% للمشتركين في خدمة AySA.
المدارس الخاصة: زادت الرسوم الدراسية بنسبة تصل إلى 2.4%، وتختلف بحسب المقاطعة ونسبة الدعم الحكومي للمدرسة.
التأمين الصحي الخاص (Prepagas): أعلنت شركات التأمين الصحي عن زيادات تراوحت بين 1.2% و2.65% وفقًا لكل شركة.
رسوم الطرق السريعة (Peajes): ارتفعت بنسبة 4.1% على الطرق السريعة في مدينة بوينس آيرس.
الإيجارات: لا توجد نسبة موحدة للزيادة، إذ تعتمد قيمة الارتفاع على المؤشر المنصوص عليه في عقد الإيجار، سواء كان مؤشر التضخم أو غيره من مؤشرات التحديث القانونية.
التعليقات: 0
اترك تعليقا