احتفالات وترقب سياسي في روساريو في عيد العلم في الأرجنتين
الأرجنتين تترقب عيد العلم بين الاحتفالات الوطنية والتوتر السياسي في روساريو
بوينس آيرس – تستعد الأرجنتين اليوم السبت لإحياء عيد العلم الوطني، في مناسبة تجمع هذا العام بين الأجواء الاحتفالية التقليدية والترقب السياسي، مع توجه الأنظار نحو مدينة روساريو حيث سيقام الاحتفال المركزي عند النصب الوطني للعلم، ومن المتوقع أن تبدأ مراسم رفع العلم والأنشطة الوطنية في ساعات الصباح الأولى في العديد من الساحات العامة والمدارس والمباني الحكومية، بينما تستقبل المدن الأرجنتينية آلاف المواطنين الراغبين في المشاركة في الفعاليات المرتبطة بذكرى وفاة الجنرال مانويل بيلغرانو، مؤسس العلم الأرجنتيني.
لكن الحدث الأبرز هذا العام قد لا يقتصر على الطابع الاحتفالي، إذ تتجه الأنظار إلى روساريو حيث سيحضر الرئيس خافيير ميلي الاحتفال الرسمي برفقة رئيس الحكومة مانويل أدورني، في خطوة ينظر إليها مراقبون على أنها رسالة دعم سياسية واضحة في ظل الجدل الدائر حول الأخير، في المقابل، تشير تقارير إعلامية إلى أن نائبة الرئيس فيكتوريا فيلارويل تنوي التواجد في روساريو أيضاً رغم استبعادها من الوفد الرئاسي الرسمي، ما يفتح الباب أمام احتمال ظهور مشهد جديد يعكس التوتر المتصاعد داخل قمة السلطة الأرجنتينية.
كما تتوقع وسائل إعلام محلية تنظيم احتجاجات ومظاهرات من قبل مجموعات نقابية ومعارضة في محيط الاحتفال المركزي، الأمر الذي دفع السلطات إلى إعداد ترتيبات أمنية خاصة لتأمين المناسبة.
في العاصمة بوينس آيرس، يُنتظر أن تشهد الساحات التاريخية والمناطق السياحية إقبالاً ملحوظاً من السكان والزوار، فيما ستُرفع الأعلام الوطنية على المباني العامة وتُقام أنشطة ثقافية وفنية تستمر حتى ساعات المساء، ويرى مراقبون أن احتفالات هذا العام قد تتحول إلى أحد أكثر أعياد العلم متابعة في السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب طابعها الوطني، بل أيضاً بسبب المشهد السياسي الذي قد يتشكل في روساريو وما إذا كانت المناسبة ستشهد مؤشرات جديدة على مستقبل العلاقة بين الرئيس ميلي ونائبته فيلارويل.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيطغى الاحتفال بالعلم على الخلافات السياسية، أم أن روساريو ستتحول إلى مسرح لأبرز صورة سياسية في الأرجنتين خلال الأسابيع الأخيرة؟
التعليقات: 0
اترك تعليقا